عليه غضبان ، له ماقت » . - رواه عبد اللَّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد ، ورواهالكليني في الكافي نحوه عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) - ( قرب الإسناد ص 45 ، الكافي ج 2 ص 223 ، الوسائل ج 1 ص 68 ) .
عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) : « إنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) سئل فيما النجاة غداً ؟ فقال : إنّما النجاة في أن لا تخادعوا اللَّه فيخدعكم فانّهمن يخادع اللَّه يخدعه ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لو يشعر ، قيل له : فكيف يخادعاللَّه ؟ قال : يعمل بما أمره اللَّه ثمّ يريد به غيره فاتّقوا اللَّه في الرياء فانّه الشرك باللَّه إنّالمرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبطعملك وبطل أجرك فلا خلاص لك اليوم فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له » . - رواهالصدوق في عقاب الأعمال ومعاني الأخبار والمحاسن - ( الوسائل ج 1 ص 69 ، عقاب الأعمالص 303 ، معاني الأخبار ص 340 ، أمالي الصدوق ص 466 ) .
عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « انّ الملكليصعّد بعمل العبد مبتهجاً به فإذا صعّد بحسناته يقول اللَّه عزّ وجلّ : اجعلوها فيسجّين ، إنّه ليس إيّاي أراد بها » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 223 ) .
شرح
عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : قال اللَّه تبارك وتعالى : أناأغني الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه . رواه مسلم .
وعنه عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : إنّ أوّل النّاس يقضى يوم القيامة عليهرجل استشهد فأتي به فعرّفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلتفيك حتى استشهدت قال : كذبت ولكنّك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثمّ أمر