عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) انّه قال : « الابقاءعلى العمل أشدّ من العمل ، قال : وما الابقاء على العمل ؟ قال : يصل الرجل بصلةوينفق نفقة للَّهوحده لا شريك له فكتبت له سرّاً ثمّ يذكره فتمحى فتكتب لهعلانية ثمّ يذكرها فتمحى وتكتب له رياءً » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 224 ) .
عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « كلّ رياء شرك انّه منعمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل للَّهكان ثوابه على اللَّه » . - رواه الكلينيفي الكافي ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد أيضاً - ( الكافي ج 2 ص 222 ، كتاب الزهد ص 65 ، الوسائل ج 1 ص 71 ) .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : سيأتي علىالناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا لا يريدون بهما عند ربّهم يكون دينهم رياءً لا يخالطهم خوف ، يعمّهم الله بعقاب فيدعونه دعاءالغريق فلا يستجيب لهم . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في عقابالاعمال واخرجه المجلسي في البحار - ( البحار ج 72 ص 290 )
شرح
عليه أعجبه ذلك ، قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : له أجران : أجر السرّ وأجر العلانية . رواهما الترمذي .
عن أبي سعد بن أبي فضالة عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : إذا جمع اللَّهالناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد : من كان أشرك في عملٍ عمله للَّهأحداً فليطلب ثوابه من عند غير اللَّه ، فإنّ اللَّه أغنى الشركاء عن الشرك . رواهالترمذي واللَّه أعلم .