[ مقدمة ]
وقد جرت عادة الفقهاء على التعبير عن هذا العمل الخيري بهذا العنوان الذي لم يرد التعبير به في الكتاب الكريم أصلا ولا في السنّة والحديث إلّا نادرا .
وإنّما التعبير الشائع عنه في السنّة وأحاديث الأئمّة ( سلام اللّه عليهم ) هو : الصدقة ، والصدقة الجارية « 1 » .
وفي أوقاف أمير المؤمنين والزهراء ( سلام اللّه عليهما ) : « هذا ما تصدّق به علي وفاطمة » « 2 » .
ووردت أخبار كثيرة في فضله والحثّ عليه ، ولكن بعبارة : « الصدقة الجارية » ، وأنّه : « لا ينفع ابن آدم من بعده إلّا ثلاث : ولد صالح ، وعلم ينتفع به ، وصدقة جارية » « 3 » .
وقد استفاض هذا المضمون في أخبار أهل البيت عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) انظر : مسند أحمد 2 : 372 ، الغوالي 1 : 97 و 2 : 53 و 3 : 283 .
( 2 ) الاستبصار 4 : 98 ، التهذيب 9 : 131 - 132 ، الوسائل الوقوف والصدقات 1 : 8 و 6 : 4 و 10 : 1 و 10 : 10 ( 19 : 174 و 187 و 198 و 204 ) .
( 3 ) الوسائل الوقوف والصدقات 1 : 2 - 5 و 10 ( 19 : 172 - 173 و 175 ) ، مع اختلاف .
وانظر : مسند أحمد 2 : 372 ، الأدب المفرد للبخاري 25 ، صحيح مسلم 3 : 1255 ، سنن أبي داود 3 : 117 ، سنن النسائي 6 : 251 ، مشكل الآثار 1 : 95 ، السنن الكبرى للبيهقي 6 :
278 ، نصب الراية 3 : 159 ، تلخيص الحبير 3 : 68 ، كنز العمّال 15 : 952 .