مثلا : بعد أن ادّعى أحد على آخر ألفا من جهة القرض ، ثمّ لو ادّعى أنّ المبلغ المذكور من جهة الكفالة ، وصدّقه المدّعى عليه ، يرتفع التناقض « 1 » .
لعلّه لا تناقض أصلا ؛ فإنّ الكفالة اشتغال الذمّة ، فهو أيضا قرض بمعناه العامّ .
نعم ، لو ادّعى أنّه أخذ منه المبلغ قرضا ، ثمّ قال : أخذته من غيره وقد كفله ، كان تناقضا ، فتدبّره .
ومثله :
( مادّة : 1654 ) يرتفع التناقض بتكذيب الحاكم .
مثلا : لو ادّعى المال الذي هو في يد غيره : أنّه مالي ، وأنكر ذلك المدّعى عليه بقوله : إنّ هذا المال كان لفلان وأنا اشتريته منه ، وأقام المدّعي البيّنة وحكم [ له ] بذلك ، يرجع المحكوم [ عليه ] بثمن المال على البائع .
والتناقض الذي وقع بين إقراره بكون المال للبائع وبين رجوعه بالثمن عليه - بعد الحكم - قد ارتفع بتكذيب حكم الحاكم إقراره « 2 » .
هامش
( 1 ) ورد : ( لو ادّعى ) بدل : ( بعد أن ادّعى ) ، و : ( كذا درهما ) بدل : ( ألفا ) ، و : ( ثمّ ادّعى بعد ذلك ) بدل : ( ثمّ لو ادّعى ) ، و : ( فصدّقه ) بدل : ( وصدّقه ) في مجلّة الأحكام العدلية 201 .
قارن : الفتاوى الهندية 4 : 64 ، العقود الدرّية 32 .
( 2 ) في مجلّة الأحكام العدلية 201 - 202 ورد : ( أيضا ) بعد كلمة : ( التناقض ) الأولى ، وورد : -