قد عرفت أنّ المعلومية - ولو في الجملة - كافية في صحّة الصلح في المصالح عليه والمصالح عنه سواء كانا محتاجين للقبض والتسليم أم لا « 1 » .
نعم ، الجهالة المطلقة مانعة .
[ لو صالحه على أن يعطيه ولم يعيّن جنسه أو مقداره ]
فلو صالحه على أن يعطيه ولم يعيّن جنسه أو مقداره بطل ؛ لأنّ الصلح شرع لحسم مادّة النزاع ، ومثل هذا الصلح ممّا يمدّها ويزيدها .
[ لو قال : صالحتك بدراهم بين العشرة والعشرين ]
ولكن لو قال : بدراهم بين العشرة والعشرين ، صحّ وإن كانت لا تصحّ في البيع ونحوه .
هامش
- و 230 ، شرح منتهى الإرادات 2 : 263 ، كشّاف القناع 3 : 396 ، مجمع الأنهر 2 : 308 ، اللباب 2 : 163 .
( 1 ) عرفت ذلك في ص 105 و 109 .