به هذا المقال - يقول : « 1 » .
« ان الصحابي قد يسمع من النبي في واقعة حكما ، ويسمع الآخر في مثلها خلافه ، وتكون هناك خصوصية في أحدهما اقتضت تغاير الحكمين ، وغفل أحدهما عن الخصوصية ، أو التفت إليها وغفل عن نقلها مع الحديث فيحصل التعارض في الأحاديث ظاهرا ، ولا تنافي واقعا .
ومن هذه الأسباب وأضعاف أمثالها احتاج حتى نفس الصحابة
هامش
( 1 ) أصل الشيعة وأصولها ، ص 78 .