داشتهاند ، تبرك جستهاند . در اين مورد كتابهاى زيادى به رشتهء تحرير درآمده كه جملگى از فضايل آنها حكايت مىكنند و مناقب شريفشان را بازگو مىكنند . براى مثال " ابن خالويه " ( 370 ) از بزرگان لغت و صرف و نحو عربى ، " ابن ابى حاتم الرازى " ( 327 ) از علماى بزرگ " رجال " و نيز " ابن حجر عسقلانى " ( 973 ) و " ابن الفحام الفقيه " معروف ( 458 ) و " ابن جريرطبرى " ( 310 ) از بزرگان حديث و تاريخ و نيز " جلالالدين سيوطى " ( 911 ) و " السخاوى " ( حافظ قرآن ) ( 902 ) و " فخر رازى " ( 606 ) از مفسران برجسته قرآن كريم در اين مورد آثارى برجاى گذاردهاند همچنانكه " قاضى الجعابى " ( 357 ) و " السبط ابن الجوزى " ( 654 ) و " ابن الطيب المغربى الفاسى " ( 1187 ) در منظومهء خود با عنوان " الدرة الفريدة فى العترة المجيدة " ، به تصنيف در اين مورد پرداختهاند .
اين روند در ميان نويسندگان و اديبان متقدم اسلامى ادامه يافت و حتى متأخران و معاصران در راستاى مسؤوليتى كه همسو با گرايش به معرفى افراد و سيره و مناقب اين خاندان پر ارج احساس مىكردند ، رسيد كه خود نشانهاى از تداوم پاىبندى و افتخار اين امت به خاندان پيامبراكرم ( ص ) بهشمار مىرود .
اين كتاب :
اين كتاب از جمله كوششهاى قابل ستايش در اين راستا بهشمار مىرود زيرا علاوه بر اينكه اقدام هدفمندى به قصد معرفى اقامتگاههاى فرزندان على ( ع ) در سرزمين مصر باستانى است ، خود بيانگر طرحى براى اعتلاى آگاهىهاى فرهنگى - تقريبى در ميان مسلمانان و پيشبرد و تكامل اين راه بهشمار مىرود .
همينطور چيزى بيشتر شبيه به تأسيس باشگاهى فرهنگى و تاريخى در جغرافياى عربى - اسلامى است و استاد حجت الاسلام سيدهادى خسروشاهى طى اين اثر ،
شخصيتهايى از خاندان على ( ع ) را كه در سرزمين باستانى مصر رحل اقامت افكنده و