على ناقته وأنا تحت جرانها وهي تقصع بجرتها ( 1 ) وإن لعابها يسيل بين كتفي
فسمتعه يقول : إن الله أعطى كل ذي حق حقه ، ولا وصية لوارث والولد للفراش
وللعاهر الحجر . . . ( 2 ) .
وفي الاسناد : من لا يحتج به .
1 - إسماعيل بن عياش :
قال الخطيب : عن يحيى بن معين يقول : أما روايته عن أهل الحجاز فإن
كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي بن المديني : كان يوثق فيما
روى عن أصحابه أهل الشام فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف .
وقال عمر بن علي : كان عبد الرحمان بن المهدي : لا يحدث عن إسماعيل
بن عياش ( 3 ) .
وقال ابن منظور : وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن
الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، فإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط
ما شاء ( 4 ) .
وقال الحافظ جمال الدين المزي : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي
عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث
هامش
1 - " الجران " : هو من العنق ما بين المذبح إلى المنحر . و " تقصع بجرتها " : أراد شدة المضغ
وضم بعض الأسنان على بعض ، وقيل : قصع الجرة : خروجها من الجوف إلى الشدق . النهاية .
2 - الترمذي : السنن : 4 / 433 ، باب ما جاء لا وصية لوارث ، الحديث 2120 - 2121 .
3 - الخطيب : تاريخ بغداد : 6 / 226 - 227 .
4 - ابن منظور : مختصر تاريخ دمشق : 4 / 376 .