وجده راقدا وعلى جنبه التراب ، فقال له ملاطفا : « قم يا أبا تراب ! » فكان أحبّ ألقابه ، وكان بعد ذلك له كرامة ببركة النفس المحمّدي ، كان التراب يحدّثه بما يجري عليه إلى يوم القيامة وبما جرى ، فافهم سرّا جليّا « 1 » .
وقد أبدع الشاعر المخلق عبد الباقي أفندي العمري في قوله : خلق اللّه آدما من تراب فهو ابن له وأنت أبوه .
هامش
( 1 ) - انظر دلائل النبوّة للبيهقي [ 3 / 12 ] .