ويقول السخاوي في تحفته : ولم يزل الصالحون والأئمة والفقهاء والقرّاء والمحدّثون والعلماء يزورون مشهد السيّدة نفيسة رضي اللَّه عنها ويدعون عنده ، وهو مجرّب بإجابة الدعاء « 1 » .
وقال بعض الصالحين : إنّ اللَّه تعالى وكلّ بقبرها ملكاً يقضي حاجات الناس ، رضي اللَّه عنها .
الشعراء وكريمة الدارين :
قال المرحوم الشيخ أحمد محمد الكناني رحمه الله :
بهذي الرحاب رحاب الكرام * أخنت ركابي فحاشا أُضام
وكيف وإنّي محبٌّ ولي * بتلك المغاني هوىً وغرام
فما القلب يصبو إلى غيرها * ورؤية عيني سواها حرام
إذا زاد سقمي وعزَّ الشفاء * فقُربي منها يزيل السقام
وإن لم أُمتّع بها ناظري * فأنّى لعيني طيب المنام
كلّفت صغيراً بتلك الربوع * وقلبي يحنّ لتلك الخيام
وليس عجيباً فإنّ بها * مقام نفيسة بنت الكرام
نفيسة ذات العلوم ومنّ * من اللَّه فازت بأعلى مقام
كشمس النهار كراماتها * وكم من دليل على ذاك قام
فكم من أخي شقوة أمّها * فعاد سعيداً ونال المرام
وكم من حزين أتاها فعا * د قرير العيون علاه ابتسام
كفى بابن إدريس لي شاهداً * على ما أقول وهذا إمام
هامش
( 1 ) تحفة الأحباب : ص 104 .