الفقرة : « . . . إلى هنا انتهى بنا سير الفكر ، فوقف القلم ، والحمد لله حيث بالخير تمم . . وكان ذلك في أواخر ذي الحجة الحرام ، سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف من الهجرة المحمدية ( ص ) ، على مفتتح تاريخها وعلى آله وأصحابه » . « 1 »
في الحقيقة ينبغي القول : إنّ أستاذنا الشيخ ، نعني السيد جمال الدين ، توقّف عن الاستمرار في البحث تجنّباً عن الخوض في قضايا خلافية ، وبالأخصّ قضية الخلافة والإمامة ، وأمّا والعصمة الخوض في قضايا كهذه بالنسبة للشيخ محمد عبده ، وبالنظر إلى معتقداته ، فهو أمر سهل ويسير جداً ، وليس من المعقول أن يتوقّف قلمه عنده ، وخاصة أنّه كان شاباً يافعاً آنذاك ، وليس من المعقول أن يتوقف قلمه من دون دليل ! . .
سيد هادي خسروشاهي
القاهرة : رمضان المبارك 1422 ه -
هامش
( 1 ) - المصدر السابق ، الصحيفة نفسها .