وعلى سبيل المثال لا الحصر ، جاء في الكتاب : « الوجود ، المعبّر عنه في الفارسية ب - ( هستي ) ! والعالم ما يعبّر عنه في الفارسية ب - ( دانا ) ، والله في الفرانسوية : ديو ، ( وايزد ويزدان ) في الفارسية ، وخود آينده ، معناها : الجود بذاته ، خود بالفارسية : النفس ، وآينده : اسم فاعل من آمدن ، يعني المجيء . . . » . « 1 »
ونعتقد بأنّ الشيح محمد عبده نفسه ، لم يكن يتصوّر بأنّ الكتاب سيصدر باسمه فحسب ، والطبعة الأولى للكتاب صدرت في عام 1323 ه - ، اي بعد وفاته ، ولو كانت صدرت إبّان حياته لا شك أنّه - وكما هي عادته - لم يكن يسمح بنشر الكتاب بدون اسم أستاذه .
ومن المناسب أن نشير إلى أنّ تعليقات السيد على شرح العقائد العضدية توقفت في الرقم 222 ، وإذا انتبهنا إلى القضايا المطروحة بعد هذا العدد ، نجد أنّها تتعلّق بالقضايا الفلسفية العميقة ، والأبحاث الاعتقادية المتنوّعة والمختلفة ؛ كالمعاد الروحاني ، وقضية الصراط والميزان والخلود في الجنة أوالنار ، ثم قضية العصمة والإمامة بعد النبي ( ص ) و . . لكنّه يختتم السيد بحثه ؟ !
أي بعد طرح قضية المعاد الجسماني ، ينهي السيد فجأة تعليقاته بهذه
هامش
( 1 ) - المصدر السابق 12 .