تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام كاشف الغطاء — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
« العروبة في الميزان » ، والذي خلاصته : أنّ شيعة العراق هم من الأجانب والأقوام الساسانيّين ، فمن ثمّ يجب طردهم من العراق ! وقد قام لها الجنوب وعشائره عام 1935 م ، وقامت المظاهرات التي استمرّت ، فكان إخمادها على يده حفظاً للمصلحة العامّة ، وبعدها قام الملك فيصل « 1 » بإرسال رسالة تشكّر للشيخ قبل سفره إلى لندن . ومثلها إخماده لثورة عشائر الفرات على أثر استقالة جميل المدفعي وتشكيل وزارة ياسين الهاشمي « 2 » ، عندما اجتمع عنده زعماء الديوانيّة والرميثة والناصرية
هامش
- بعض كتبه نقداً شديداً في بغداد ، وهو كتاب العروبة في الميزان الذي قامت بسببه تظاهرات احتجاج ، فسجن مؤلّفه أربعة أشهر ، رحل إلى الكويت وإلى السعودية ، وتوفّى غريباً في فندق في الكويت . ( الأعلام للزركلي 3 : 352 ) . ( 1 ) أبو غازي فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي : ملك العراق وسوريا . ولد بالطائف سنة 1300 ه ، ورحل مع أبيه حين أُبعد إلى الآستانة سنة 1308 ه ، وعاد معه سنة 1327 ه ، واختير نائباً عن مدينة جدّة في مجلس النوّاب العثماني . أقسم يمين الإخلاص لجمعية العربية الفتاة السرّية في دمشق سنة 1916 م ، وتولّى قيادة الجيش العربي المحارب إلى جانب القوّات البريطانية في فلسطين ، ودخل سوريا سنة 1918 م بعد جلاء الترك عنها ، ونودي ملكاً على سوريا سنة 1920 م ، ثمّ تقرّر ترشيحه ملكاً على العراق من قبل تشرشل سنة 1921 م ، فانصرف للإصلاح الداخلي ، وأنشأ مجلساً للأُمّة . قصد جنيف للاستجمام ، فتوفّي فيها بالسكتة القلبية سنة 1883 ه ، ونقل جثمانه إلى بغداد ، فدفن فيها . ( الأعلام للزركلي 5 : 166 ، موسوعة السياسة 4 : 680 ) . ( 2 ) ياسين حلمي بن السيّد سلمان الهاشمي : زعيم العراق السياسي في عصره . ولد ببغدادسنة 1882 م ، وتعلّم بها ، ثمّ بالأستانة وبرلين ، وتخرّج برتبة ضابط أركان حرب سنة 1905 م ، وخاض الحرب البلقانيّة ، ودخل جمعيّة العهد ، واتّصل بالشريف فيصل بن الحسين سنة 1916 م ، ثمّ دخل في جمعيّة العربيّة الفتاة ، ونقل إلى رومانيا ، وظهرت مواهبه العسكريّة في ميدان غاليسيا دفاعاً عن النمسا ضدّ الروس ، وأُعيد إلى سوريا . انتخب عضواً في المجلس التأسيسي ببغداد ، وتقلّد رئاسة الوزراء مرّتين . قام ببعض الأعمال الإصلاحيّة إلى -