تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام كاشف الغطاء — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
على المراجع المسؤولة انتخاب الموظّفين المهذّبين الذين لا يقطعون الصلة بين الحكومة والرعية بسوء تصرّفاتهم ، ولا يجعلون الحكومة كذئاب مفترسة لهذا القطيع الوديع باستعمال الضغط الفظيع من الغطرسة والكبرياء والشره إلى الرشوات وارتكاب المنكرات . حاسبوا أنفسكم - أيّها الناس - قبل أن تحاسبوا ، واجعلوا نصب أعينكم المسؤولية العظمى :
( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ )
« 1 » » « 2 » . هذا آخر ما أردت سرده فيما يتعلّق بحياة الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء ، وأتوجّه إلى اللَّه تعالى بالشكر على توفيقه لإكمال هذا الكتاب سائلًا إيّاه المغفرة والرحمة ، وآخر دعواهم أن الحمد للَّه‌ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) سورة فاطر 35 : 5 . ( 2 ) جنّة المأوى : 133 - 138 .