القسم الثاني : تملّكها بعد التعريف
وهي سواء عند مَن لا يوجب التعريف لمَا دون الدرهم ، أم عند مَن يوجب ذلك سنة كاملة ، وسواء أكان التملك لعين اللقطة ، أم لثمنها إن كانت ممّا لا تبقى .
والدليل على ذلك :
1 - خبر الصحيحين : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله سُئل عن لُّقطة ذهب أو ورق ، فقال : « اعرف عفاصها ووكاءها ثُمّ عرّفها سنة ، فإن لم تعرف فاستنفقها ، ولتكن وديعة عندك ، فإن جاء صاحبها يوماً من الدهر فأدّها إليه ، وإلّا فشأنك بها . . . » « 1 » .
2 - وصحيحة أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام : « مَن وجد شيئاً ، فهو له ، فليتمتّع به حتى يأتيه طالباً » « 2 » .
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم بشرح النووي : 12 : 20 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 18 : 354 ، باب 4 ، ح 2 .