تضرب عنقه » .
وصعدوا به إلى أعلى القصر ، فأشرفوا به على الجموع المحيطة به ، وضربوا عنقه ، فسقط رأسه إلى الرحبة وألقيت جثّته إلى الناس « 1 » . ثمّ أرسل رأسه إلى يزيد مع رؤوس سراة في المدينة كان مسلم يأوي إليهم أوّل مقدمه إليها ، ومنهم هانئ بن عروة الذي تقدّمت الإشارة إليه « 2 » .
طلائع الفشل
كان مقتل مسلم بن عقيل في التاسع من ذي الحجّة ليلة العيد ، وكان خروج الحسين من مكّة قبل ذلك بيوم واحد « 3 » ، فلم يسمع بمقتله إلّا وهو في آخر الطريق .
ولمّا شارف العراق أحبّ أن يستوثق مرّة أخرى قبل دخوله ، فكتب
هامش
- 3 : 274 ، البداية والنهاية 8 : 157 ، تاريخ الكوفة 301 .
وقيل : اسمه أحمر بن بكير . ( الأخبار الطوال 241 ) .
وقيل : بكر بن حمران . ( الإرشاد 2 : 63 ) .
وعدّ ابن أعثم هذا الشخص من عداد المقتولين بسيف ابن عقيل في الفتوح 5 : 95 - 96 .
( 1 ) قارن : الأخبار الطوال 241 ، الفتوح لابن أعثم 5 : 100 - 101 ، العقد الفريد 5 :
127 - 128 ، الإرشاد 2 : 61 ، البداية والنهاية 8 : 157 ، أيام العرب في الإسلام 411 .
( 2 ) الأخبار الطوال 242 ، الإرشاد 2 : 65 ، الكامل في التاريخ 3 : 275 ، تذكرة الخواص 243 .
( 3 ) الفتوح لابن أعثم 5 : 87 - 88 ، تذكرة الخواص 245 ، الدرّ النظيم 546 .