وأجمعت على المسير » .
قال ابن عبّاس :
- « إن كنت لا بدّ فاعلا ، فلا تخرج أحدا من ولدك ولا حرمك ولا نسائك ، فخليق أن [ لا ] تقتل وهم ينظرون إليك كما قتل ابن عفّان » « 1 » .
السفر إلى العراق
وخرج في الثامن من ذي الحجّة « 2 » لا ينتظر العيد بمكّة ؛ لأنّ أخبار البيعة بالكوفة حفّزته إلى التعجيل بالسفر قبل فوات الأوان .
وكان مسلم بن عقيل قد نزل بالكوفة ، فأقبل عليه الناس ألوفا ألوفا يبايعون الحسين على يديه ، وبلغوا ثمانية عشر ألفا في تقدير ابن كثير « 3 » وثلاثين ألفا في تقدير ابن قتيبة « 4 » .
هامش
( 1 ) الفتوح لابن أعثم 5 : 114 ، مروج الذهب 3 : 65 ، مقاتل الطالبيين 72 ، تاريخ مدينة دمشق 14 : 211 ، المنتظم 5 : 328 ، الكامل في التاريخ 3 : 276 ، البداية والنهاية 8 :
160 و 164 .
( 2 ) إعلام الورى 1 : 445 ، المنتظم 5 : 328 ، سمط النجوم العوالي 3 : 172 .
وفي تذكرة الخواص ( 240 ) : أنّه خرج في اليوم السابع من ذي الحجّة ، ولكن في ( ص 245 ) من المصدر السابق أنّه خرج في يوم الثامن من ذي الحجّة .
( 3 ) البداية والنهاية 8 : 152 .
وراجع ترجمة ابن كثير في قائمة التراجم رقم ( 45 ) .
( 4 ) الإمامة والسياسة 2 : 8 .
وراجع ترجمة ابن قتيبة في قائمة التراجم رقم ( 46 ) .