وربّما يتّجه ما قيل أوّلا في الفرق بين ولادتيهما على القول بأنّ ولادة الحسين في أواخر ربيع الأوّل ، ولعلّ القائل به استنبطه من الجمع بين تاريخ ولادة الحسن وأنّ بينها وبين الحمل بالحسين طهرا واحدا وأنّ مدّة الحمل بالحسين ستّة أشهر .
وروى الحاكم في المستدرك من طريق محمّد بن إسحاق الثقفي بسنده عن قتادة : أنّ فاطمة ولدت حسينا بعد الحسن لسنة وعشرة أشهر « 1 » .
نقش خاتمه وبوّابه وشاعره
كان نقش خاتمه : ( لكلّ أجل كتاب ) « 2 » ، أو : ( إنّ اللّه بالغ أمره ) « 3 » ، أو : ( لا إله إلّا اللّه عدّة للقاء اللّه ) « 4 » ، وغيرها .
ولعلّه كان له عليه السّلام عدّة خواتيم هذه نقوشها .
وأمّا بوّابه فهو أسعد الهجري « 5 » .
وأمّا شاعره فيحيى بن الحكم وجماعة « 6 » .
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 194 ، ولاحظ تهذيب الكمال 6 : 399 .
( 2 ) الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 171 .
( 3 ) أمالي الصدوق 113 .
( 4 ) نفس المصدر السابق .
( 5 ) الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 171 ، نور الأبصار 253 ، أعيان الشيعة 1 : 579 .
( 6 ) راجع المصادر المتقدّمة .