الحسن أوّلا فتزوّجها الحسين بوصية منه ، وجعفر أمّه أمّ جعفر القضاعيّة ، مات في حياة أبيه ولم يعقب ، وعلي الأوسط ، وزينب ، ومحمّد ، ومحسن المدفون في جبل الجوشن قرب حلب « 1 » .
كما أنّ للحسين عليه السّلام - بالإضافة إلى ما ذكر من الزوجات - زوجات أخريات هنّ :
عائشة بنت خليفة بن عبد اللّه بن الحرث التي كانت زوجة للحسن عليه السّلام فتزوّجها الحسين من بعده ، وحفصة بنت عبد الرحمان بن أبي بكر ، وعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، وهذه بعيدة كلّ البعد أن تكون زوجته كما ذكره بعضهم « 2 » ، وجارية للحسين أعتقها ثمّ تزوّجها ، وقد عاتبه معاوية في ذلك ، فردّ عليه الحسين بأنّه ليس فوق رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم منتهى في شرف ولا غاية في نسب وإنّما فعل ما فعل التماسا لثواب اللّه تعالى « 3 » .
ولادته
ولد الحسين عليه السّلام بالمدينة المنوّرة في الثالث من شعبان « 4 » ، وقيل :
هامش
( 1 ) الإرشاد 2 : 135 ، إعلام الورى 1 : 478 ، نور الأبصار 277 ، أعيان الشيعة 1 : 579 .
( 2 ) الحسين لأبي علم 49 .
( 3 ) الحسين لأبي علم 48 - 51 ، ولاحظ زهر الآداب 1 : 92 .
( 4 ) إعلام الورى 1 : 420 ، أعيان الشيعة 1 : 578 .