الجواب :
1 - لا ريب أن من يعاني الجهد في سبيل الخير هو مشكور ومأجور ، ولكن ليس معنى هذا أن من يفعل الخير بلا جهد وعناء لا أجر له ولا شكر ما دام قد فعله بإرادته ومع قدرته على تركه .
2 - إن طهارة النفس تماما كعبقرية العقل كلاهما موضع تقدير وإعجاب لدى الناس على عكس الخبث والبلادة .
3 - إن الإنسان بطبعه فيه الاستعداد التام للخير والشر قديسا كان أم شريرا ، نبيا أم شقيا ، ومن هنا نرى أكثر الناس شرا لا يخلو من بذرة خير ، كما أن أطهر النفوس قد تقترف بعض الإثم . . . وعلى هذا الأساس ساغ وصح الحساب والثواب والعقاب .
وأهل البيت يملكون نفوسا طيبة زاكية تدفع بهم طوعا إلى فعل الخير وترك الشر مع المقدرة على فعل الشر وترك الخير . . . ومن هنا جاء الفضل والفضيلة :
وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
46 البقرة .