وملوك بني أيوب بعد الدولة الفاطمية ، كما في خطط المقريزي ج 2 ص 385 . .
وأيضا هدم المتوكل قبر الحسين لمنع الناس من زيارته » .
ولكن لينظر ناظر ما حدث للإسلام بالذات بعد أن أراد طغاة الشرك أن يطفئوا نوره ، حيث رد سبحانه الذين كفروا بغيظهم وقال :
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
8 الصف .
وبمناسبة قول المؤلف : يكرر الشيعة مقتل الحسين لتذكير الناس بدولة الجور - نشير إلى أن متعنتا سأل عالما من علماء الشيعة : لماذا تذكرون الحسين وكربلاء ليل نهار ، فقال له : كيلا ينكر المتعصبون وجود الحسين ، أو ينكروا ما جرى في كربلاء ، كما أنكروا الغدير ، ويغدقوا الفضائل على يزيد وأيامه « الحلوة » .
لا فتى إلّا علي :
تكلم القدامى والجدد عن الفتوة وأطالوا ، ووضعوا فيها الكتب والمؤلفات ومعناها كمال الرجولة ، وتألفت في البلاد الإسلامية جماعات وهيئات تنسب نفسها إلى الفتوة تيمنا بخلق الإمام أمير المؤمنين ( ع ) حيث ذاع فيه وفي سيفه « لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي » أي لا يوزن به فتى آخر عظمة وكمالا ، أما مصدر هذا القول « لا سيف الخ فهو جبريل ، وليس النبي ( ص ) كما توهم البعض .
قال الدكتور الشيبي في ص 494 وما بعدها : « أورد الطبري في حوادث وقعة أحد أن عليا أبلي بلاء أعجب به جبريل فقال : يا رسول اللّه ان هذه هي