تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ . . . أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
ومنهم البطل التاريخي الذي يجاهد ويناضل من اجل تغيير الوضع الفاسد ، والسلطان الجائر كي يتحرر المظلوم من جور الظالم ، والفقير من جشع المحتكر ، والجاهل من كل قيد يعوقه عن الوعي والتقدم . . وهذا الخط هو الأساس لرسالة الأنبياء والمرسلين ، قال سبحانه حكاية عن بعض أنبيائه يرشد قومه ويقول :
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها
85 الأعراف .
وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
190 البقرة . إلى عشرات الآيات .

الحسين والمقهورون :

وقد يتحلى المرء بفضيلة أو أكثر ، كالصدق وإقامة الصلاة ، والزهد والتواضع ، ولكن هذه وحدها لا تجعل من صاحبها بطلا مع الخالدين ، لأن التاريخ لا شأن له إلّا بمن يترك أثرا نافعا في حياة الناس ، ويمتد ويستمر جيلا بعد جيل . . فلو لا لمبة الكهرباء - مثلا - التي أصبحت جزء من حياتنا ،