البطل التاريخي دوما مع الضعفاء والبائسين
الإمعة والذكي والبطل :
كل الناس من تراب ، ما في ذلك ريب ، وكلهم يسمع بأذن ، وينظر بعين ، ويمشي على رجلين ، ويقال له في العرف العام : « انسان » . . وأيضا لا فرق في شريعة العدل بين الأسود والأبيض ، والعربي والأعجمي . . ورغم ذلك فان بني آدم اشكال وألوان ، منهم الإمعة التابع لكل ناعق يتأثر به تأثيرا آليا ، ان آمن بالخرافة آمن بها ، وان أكل لحم البشر اكل معه . . وإلى هذا النوع من الناس أشار سبحانه بقوله :
قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ
104 المائدة .
ومنهم الذكي الفطن الذي يعاكس بعض الأوضاع وينهى عنها ، ولكن لا يعمل لتغييرها لسبب أو لآخر ، كمؤمن آل فرعون الذي أشارت إليه الآية 28 من غافر :