ذكري سمعه ، وتقفل دون إخطاري قلبه ، وتخرس عنّي لسانه ، وتقمع رأسه ، وتذلّ عزّه ، وتكسر جبروته ، وتذلّ رقبته ، وتفسخ كبره ، وتؤمنّي من جميع ضرّه وشرّه ، وغمزه وهمزه ولمزه وحسده وعداوته وحبائله ومصائده ورجله وخيله . إنّك عزيز قدير ) .
ارفع هذا الدعاء ، أو الاستدعاء إلى اللّه جل وعز ، وانتظر مصير الحقود والحسود على شريطة ان تكافئه بالصبر والتوكل على اللّه وطاعة اللّه فيه وفي سواه . . . وحسبك ان يكون عدوك عدوا للّه لعدوانه ومعصيته ، وأن تكون حبيب اللّه لطاعتك وتقواك ، وعلى أبي الحسنين الذي قال :
« فما همك وشغلك بأعداء اللّه ؟ »
فضل التحيات والصلوات .
المحسن :
وقد يكون المحسن مسيئا من جهة ، كما لو أعجب وتباهى بعمله واحسانه ، قال تعالى :
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً .