معصومون عن الخطأ تماما كالقرآن ، ومن نص المعصوم على عصمته فهو كذلك ، لأن العصمة لا تتجزأ ، وأيضا نص القرآن على طهارة أهل البيت من الذنب والدنس في الآية 33 من الأحزاب ، وتأتي إليها الإشارة .
2 - إن عبد الرحمن بن عوف أبى أن يبايع عليا إلا بشرط الاقتداء بالشيخين : أبي بكر وعمر ، ولم يكتف بالعمل بكتاب اللّه وسنة نبيه ، فرفض علي هذا الشرط ، وقبله عثمان وصار خليفة المسلمين ، وأقر أهل السنة ذلك ورضوا به ، ولم ينكروا على عبد الرحمن ولا على عثمان ، ومعنى وجوب الاقتداء بالشيخين إثبات العصمة لهما ، وبالتالي لغير الرسول ( ص ) فكيف خفت على النفوس عصمة علي الذي يدور معه الحق كيفما دار ؟
3 - قال الغزالي في المستصفى الباب الثاني في أركان الإجماع : « إذا اتفقت كلمة الأمة ولو لحظة انعقد الإجماع ، ووجبت العصمة عن الخطأ » .
وهذا اعتراف صريح بإثبات العصمة لغير الرسول .
4 - نقل صاحب المنار عند تفسير الآية 165 من البقرة :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً
ان الكرخي ، وهو من أئمة الأحناف ، قال : « الأصل وجوب العمل بقول أبي حنيفة ، فإن وافقه نص الكتاب والسنة فذاك . وإلا وجب تأويل الكتاب والسنة على وفق قول أبي حنيفة » . ومعنى هذا أن عصمة أبي حنيفة فوق عصمة القرآن والرسول .
5 - ذكر الدواليبي في المدخل إلى أصول الفقه نقلا عن كتاب ابن