( اللّهمّ إنّك أنزلت القرآن على نبيّك مجملا ، وألهمته علم عجائبه مكمّلا ، وورّثتنا علمه مفسّرا )
وفي أصول الكافي عن أهل البيت أنهم المعنيون بالذين أوتوا العلم في هذه الآية :
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
49 العنكبوت .
وأنهم المصطفون في قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
32 فاطر .
وحديث الثقلين تفسير وبيان لهاتين الآيتين .
حديث كتاب اللّه وسنتي :
جاء في بعض الأحاديث أن النبي ( ص ) قال : « تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه وسنتي » بدلا من عترتي ، فأي الحديثين أوثق ؟ وان كانا في الصدق سواء فما هو وجه الجمع ؟