وبالتالي فان كتاب « المهدي والمهدوية » يسجل على صاحبه جهله بالاسلام وعقيدته ، ومصادرها السنية والشيعية ، وتحامله على الشيعية وأجهل منه من يعتمد على آثاره ، وينقل من أقواله كحقيقة ثابتة . ولا شيء أدل على ذلك من قوله في ص 120 : « اني اعتمدت أكثر ما اعتمدت على الكتب السنية التي وصفت عقائد الشيعة » . وهذا اعتراف صريح بأنه حكم على المدعى عليه لمجرد قول المدعي ، واتخذ من الخصم حكما وحاكما على خصمه . . وهذا منهجه في كل ما كتب عن الشيعة . .
وإذا أردت تفسيرا صحيحا لشخصية أحمد أمين واضرابه فاقرأ الفصل الأول من هذا البحث .
الاسلام والعقل — صفحة 220
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٢٠