* « أحسن النّاس معاشا من حسن معاش غيره في معاشه » « 1 » .
أي أن من تحيا النّاس بوجوده حياة طيبة ، وتعيش بفضل جهوده عيش الأمن والهناء فهو أسعد النّاس ، وأحسنهم حالا ، حتّى ولو لم يملك شيئا من حطام الدّنيا ، تماما كما كانت الحال بالنّسبة إلى الرّسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ، وأمير المؤمنين عليه السّلام .
* « من صدّق النّاس كرهوه » « 2 » .
* « المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حقّ ، وإذا رضي لم يدخله في باطل ، وإذا قدر لم يأخذ أكثر ممّا له » « 3 » .
* « من رضي من اللّه بالقليل من الرّزق رضي اللّه منه بالقليل من العمل » « 4 » .
وأخشى إذا اطّلع على هذه الكلمة الّذين كتبوا وألفوا في « الإشتراكية في الإسلام » أن يجعلوها مستندا للإشتراكيين الّذين قالوا : « لكلّ حسب عمله » .
* « إنّ للقلوب إقبالا وإدبارا ، ونشاطا وفتورا ، فإذا أقبلت بصرت وفهمت ، وإذا أدبرت كلّت وملّت ، فخذوها عند إقبالها ونشاطها ، واتركوها عند إدبارها وفتورها » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر ، تحف العقول : 445 ، بحار الأنوار : 75 / 341 ح 41 ، مسند الإمام الرّضا : 2 / 315 ح 59 .
( 2 ) انظر ، بحار الأنوار : 75 / 352 ح 6 ، مسند الإمام الرّضا : 1 / 303 ح 49 .
( 3 ) انظر ، الكافي : 2 / 233 ح 11 ، تحف العقول : 324 ، الخصال : 268 ح 2 ، وسائل الشّيعة :
15 / 358 ح 5 .
( 4 ) انظر ، الكافي : 2 / 138 ح 4 ، وسائل الشّيعة : 21 / 531 ح 6 ، أمالي الشّيخ الصّدوق : 405 ح 55 ، العهود المحمدية : 368 ، كنز العمّال : 15 / 911 ح 43574 .
( 5 ) انظر ، بحار الأنوار : 75 / 354 ح 9 ، مسند الإمام الرّضا : 1 / 303 ح 49 ، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر : 55 و 64 ، مستدرك الوسائل : 3 / 55 ح 4 .