وبنتان ، وهما فاطمة ، وأمامة « 1 » .
من أقواله :
* « أوحي اللّه إلى بعض أنبيائه : أمّا زهدك في الدّنيا فيعجل لك الرّاحة ، وأمّا انقطاعك إليّ فيعززك بي - أي أنّ عبادتك تقربك منّي - ولكن هل عاديت لي عدوّا ، أو واليت لي وليا » « 2 » ؟ ! .
أشرنا فيما تقدم أنّ كثريرا من النّاس يؤمنون نظريا ، ويجحدون عمليا ، ومن ذلك أنّهم يعتقدون أنّ زيدا على حقّ ، وأنّ عمرا على باطل ، ولكنّهم لا يناصرون الحقّ ، ولا يؤاخذون المبطل ، بل لا يجاهرون بعقيدتهم حذرا من غضب المبطلين . ولو كانوا مؤمنين حقّا لعملوا بما يعتقدون مهما تكن النّتائج .
* « من إنقاد إلى الطّمأنينة قبل الخيرة فقد عرّض نفسه للهلكة » « 3 » .
* « كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة » « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر ، الإرشاد : 2 / 295 ، و : 368 طبعة آخر ، تأريخ أهل البيت : : 110 ، المناقب لابن شهرآشوب :
3 / 487 ، عمدة الطّالب : 199 ، المجدي في الأنساب : 128 .
ينابيع المودّة : 385 ، الإتحاف بحبّ الأشراف : 64 ، تذكرة الخواصّ : 368 ، كفاية الطّالب : 458 ، إثبات الوصية للمسعودي : 221 .
( 2 ) انظر ، تحف العقول : 456 ، بحار الأنوار : 66 / 238 ح 7 .
( 3 ) انظر ، أعلام الدّين : 309 ح 5 ، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر : 135 ح 5 ، بحار الأنوار : 68 / 34 ح 13 ، الدّرة الباهرة : 39 .
( 4 ) انظر ، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر : 137 ح 16 ، بحار الأنوار : 38 / 380 ح 42 ، الدّرة الباهرة : 40 .