من أقواله :
* كم من رجل لقي رجلا ، فقال له : كبّ - صرعه - اللّه عدوّك ، وما له من عدوّ إلّا اللّه « 1 » .
* « عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد » « 2 » .
* « لا يكون العبد عالما ، حتّى لا يكون حاسدا لمن فوقه ، ولا محتقرا لمن دونه » « 3 » .
يريد الإمام أنّه لا يكون عالما من علماء أهل البيت عليهم السّلام بدليل ما ذكره في وصف الشّيعة بالفقرة التّالية :
* « واللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه واطاعه ، وما كانوا يعرفون إلّا بالتّواضع ، والتّخشع ، وأداء الأمانة ، وذكر اللّه ، والصّوم والصّلاة ، والبر بالوالدين ، وتعهد الجيران من الفقراء ، وذوي المسكنة ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن النّاس » « 4 » .
هامش
- وهي أمّ سلمة ، واسمها زينب . والبعض الآخر فرّق بينهما وقال : وزينب لأمّ ولد ، وأمّ سلمة لامّ ولد .
ومن هنا جاء التّردد بين السّتة ، والسّبعة . وبعضهم قال كان له عليه السّلام ثلاثة من الذّكور وبنت واحدة . وقيل :
كان أولاده عليه السّلام أكثر من ذلك . ولسنا بصدد تحقيق ذلك ، بل الّذي أشار إلى ذلك أمين الإسلام الطّبرسي في إعلام الورى : 271 ، وأخذ عنه العلّامة المجلسي في البحار : 46 / 365 ح 2 . وانظر ، كشف الغمّة :
2 / 119 ، والبحار : 46 / 366 ح 4 ، ومقصد الرّاغب : 154 ، وصفوة الصّفوة : 2 / 147 ، وتأريخ الأئمّة : 19 ، الهداية للخصيبي : 238 ، المجدي : 94 ، تأريخ قم : 197 ، جمهرة أنساب العرب : 59 .
( 1 ) انظر ، تحف العقول : 294 .
( 2 ) انظر ، الكافي : 1 / 31 ح 8 ، تحف العقول : 293 ، منية المريد : 29 ، بصادر الدّرجات : 26 .
( 3 ) انظر ، تحف العقول : 293 ، بحار الأنوار : 75 / 173 ح 20 .
( 4 ) انظر ، الكافي : 2 / 74 ح 3 ، أمالي الشّيخ الصّدوق : 725 ، تحف العقول : 295 .