الإمام زين العابدين عليه السّلام
ولد بالمدينة في شهر شعبان سنة ( 38 ه ) « 1 » ، وتوفي سنة ( 95 ه ) « 2 » في أيّام
هامش
( 1 ) لا تستغرب أيّها القارئ ممّا تشاهده في إختلاف المؤرّخين واضطرابهم في تأريخ ولادات ووفيات الأئمّة الأطهار وغيرهم من منقذ البشرية محمّد صلّى اللّه عليه وآله بل من أبينا آدم عليه السّلام إلى يومنا هذا . وهذا هو شأن الحوادث التّأريخيّة لتقادم العهد بها ، وعدم وجود من يضبطها ، ولكنّ المتعارف هو أنّ هنالك قرائن تدعم الدّعوى فيعتمد عليها المؤرّخ ، ولذا نجد اختلافهم في ولادة الإمام السّجّاد عليه السّلام فبعضهم قال : إنّه ولد في المدينة المنوّرة كما هو شأن المصنّف ؛ وكذلك في بحر الأنساب : ورقة ( 52 ) المصوّرة في مكتبة الإمام أمير المؤمنين كما يذكر الشّيخ القرشي في كتابه حياة الإمام زين العابدين : 36 طبعة دار الكتاب الإسلامي ، وعلى هذا في دائرة المعارف للبستاني : 9 / 355 ، والإمامة في الإسلام : 116 ، ونور الأبصار : 280 ، والإرشاد للشّيخ المفيد : 2 / 137 .
وقيل : كانت ولادته في الكوفة ، وهذا هو الّذي أجمع عليه الرّواة والمؤرّخون أنّه ولد قبل وفاة جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام بسنتين . انظر ، شذرات الذّهب : 1 / 104 ، أخبار الدّول : 109 ، نور الأبصار :
136 ، مطالب السّؤول : 2 / 41 ، تأريخ الأئمّة لابن أبي ثلج : 4 .
( 2 ) اختلف في اليوم الّذي استشهد فيه الإمام السّجّاد عليه السّلام مسموما بأمر الوليد بن عبد الملك بعد الاتفاق على أنّه في شهر محرّم الحرام . انظر ، نور الأبصار : 286 ، مطالب السّؤول : 79 ، مسار الشّيعة : 45 ، مصباح المتهجّد : 551 . وقالوا إنّه عليه السّلام مات مسموما بالمدينة يقال سمّه الوليد بن عبد الملك كما عليه تأريخ الملوك للقرماني : 111 ، الإتحاف للشّبراوي : 52 .