يغير الموت والقتل شيئا من جمال طلعته ، وكمال هيئته ، وزاهر وجهه ، وباهر نوره ، حتّى أخذ ذلك بقلب عدوّه ابن مرجانة ، وحمله على أن يقول : « ما رأيت مثله حسنا » « 1 » .
أولاده :
كان له من الأولاد ستة ذكور ، وثلاث بنات : عليّ الأكبر شهيد كربلاء ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفي « 2 » ، وعليّ الأوسط ، وعليّ الأصغر زين العابدين ، وأمّه شاه زنان بنت كسرى « 3 » ، ومحمّد ، وجعفر مات في حياة
هامش
( 1 ) انظر ، الإرشاد : 2 / 27 « . . . والحسين يشبّه به من صدره إلى رجليه . . . » ، إعلام الورى : 212 - 217 ، المناقب : 3 / 165 ، نور الأبصار : 253 ، صحيح البخاري : 2 / 207 بلفظ : « والحسين أشبه بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ما كان أسفل من ذلك » وفي المنمّق في أخبار قريش : 535 ، خطط المقريزي : 2 / 285 « . . . ما بين سرّته إلى قدميه » .
( 2 ) يكنى أبا الحسن ، ويلقّب بالأكبر ، لأنّه الأكبر على الأصح ، وهو أوّل من قتل بالطّف من بني هاشم بعد أنصار الحسين عليه السّلام قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبدي ، ثمّ اللّيثي ، وكان له من العمر بضع عشرة سنة كما يقول الشّيخ المفيد في الإرشاد : 2 / 106 و 107 ، وفي مقتل المقرّم : 255 عمره سبع وعشرون سنة .
انظر ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 161 - 164 ، إبصار العين : 21 طبعة النّجف ، تأريخ الطّبري :
4 / 340 ، و : 6 / 256 ، المعارف : 213 و 214 ، مقاتل الطّالبيين : 55 و 56 ، الكامل لابن الأثير :
4 / 30 ، والأخبار الطّوال : 254 ، تأريخ الطّبري : 6 / 625 .
( 3 ) انظر ، ينابيع المودّة : 3 / 105 طبعة أسوة ، الصّواعق المحرقة : 200 ، تهذيب التّهذيب للعسقلاني :
7 / 306 ، شذرات الذّهب لابن العماد : 1 / 104 ، دلائل الإمامة للطّبري : 83 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 239 ، و : 3 / 310 ، كشف الظّنون : 1 / 195 ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 257 ، نور الأبصار : 280 ، كشف الغمّة : 2 / 74 ، أمالي الصّدوق : 272 ح 12 .