قال المسعودي : توفي الحسن ، وهو ابن خمس وخمسين سنة « 1 » .
من أقواله :
قال في وصف أخ له .
* كان له يقول ما لا يفعل ، ويفعل ما يقول « 2 » .
وإذا عرض له أمران لا يدري أيّهما أقرب إلى ربّه نظر أقربهما من هواه فخالفه .
ولا يلوم أحدا على ما قد يقع العذر فيه .
قال اللّه تعالى :
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
« 3 » . وقال بعضهم : أنّ الرجال كالأشجار ، منهم من يقول ولا يفعل ، وكذلك الصّفصاف يحمل الزّهر ولا يثمر . ومنهم من يقول ويفعل ، كالتّفاح والرّمان يحمل الزّهر ويثمر ، ومنهم من يفعل ولا يتكلم ، كشجرة التّين تثمر ، ولا تحمل الزّهر .
ومن أبرز صفات المؤمن أن يؤثر مرضاة اللّه سبحانه على هواه ، قال تعالى :
هامش
- انظر ، مروج الذّهب بهامش الكامل : 2 / 353 ، 6 / 55 ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر :
4 / 226 ، وأسماء المغتالين من الأشراف : 44 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 225 ، ابن شحنة بهامش ابن الأثير : 11 / 132 .
( 1 ) انظر ، مروج الذّهب : 2 / 52 ، الإستيعاب : 1 / 389 و 374 ، مستدرك الحاكم : 3 / 173 ، البيان والتّبيين : 3 / 360 ، أنساب الأشراف : 1 / 404 .
( 2 ) انظر ، تحف العقول : 235 ، شرح نهج البلاغة محمّد عبده : 4 / 70 .
( 3 ) الصّف : 3 .