هامش
- روضة الواعظين : 200 ، الإحتجاج للطّبرسي : 2 / 11 ، الكافي : 1 / 462 ح 3 ، الخرائج والجرائح ( مخطوط 125 ) : ح 7 .
انظر ، تأريخ الطّبريّ : 6 / 207 ، 5 / 347 ، أنساب الأشراف : 5 / 338 ، الأغاني : 17 / 162 ، الأخبار الطّوال لابن داود الدّينوري : 240 ، شرح مقامات الحريري للشّريشي : 1 / 192 ، المعارف لابن قتيبة : 253 الطّبقات لخليفة : 1 / 331 ، الكامل لابن الأثير : 4 / 120 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 208 فصل 10 وص : 214 ، تأريخ الخميس : 2 / 266 ، المحبّر لابن حبيب : 481 ، مختصر تأريخ الدّول لابن العبري : 116 ، تأريخ أبي الفداء : 1 / 190 ، البداية والنّهاية لابن كثير :
8 / 157 ، تأريخ ابن عساكر : 4 / 332 ، ينابيع المودّة : 3 / 56 - 57 ، الإمامة والسّياسة : 2 / 8 - 10 ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 57 ، مروج الذّهب : 2 / 88 ، تهذيب التّهذيب : 9 / 64 .
وحين قرّر معاوية بن أبي سفيان أن يجعل ولده يزيدا وليّ عهده ، مع علمه بأنّ هذا الأمر صعب المنال نظرا لأنّ الصّلح الّذي ابرم بينه وبين الإمام الحسن عليه السّلام كان من بين شروطه أن يترك معاوية أمر المسلمين شورى بينهم بعد وفاته .
ولذا سعى في موت الحسن بكلّ جهده ، وأرسل مروان بن الحكم ( طريد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ) إلى المدينة وأعطاه منديلا مسموما وأمره بأن يوصله إلى زوّجة الإمام الحسن عليه السّلام جعدة بنت الأشعث بن قيس بما استطاع من الحيل لكي تجعل الحسن يستعمل ذلك المنديل المسموم بعد قضاء حاجته ، وأن يتعهد لها بمبلغ مئة ألف درهم ويزوّجها من ابنه يزيد . فذهب مروان تنفيذا لأمر معاوية واستفرغ جهده حتّى خدع زوّجة الحسن ونفّذت المؤامرة .
انظر ، المقاتل : 43 ، أنساب الأشراف : 1 / 404 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 4 / 11 و 17 : . . .
وأراد معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن بن عليّ ، وسعد بن أبي وقّاص ، فدسّ إليهما سمّا فماتا منه .
وسبب ثقل أمر الحسن وسعد عليه هو : أنّ سعدا كان الباقي من السّت أهل الشّورى الّذين رشّحهم عمر للخلافة من بعده ، وأمّا الحسن فلمّا جاء في معاهدة الصّلح بينهما : أن يكون الأمر للحسن من بعده ، وليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد . انظر ، ابن كثير : 8 / 41 ، تأريخ الخلفاء : 138 ، الإصابة الصّواعق المحرقة : 81 . -