فنحن قائلون :
السّلام عليك يا شهر اللّه الأكبر ، ويا عيد أوليائه . السّلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ، ويا خير شهر في الأيّام ، والسّاعات .
السّلام عليك من شهر قربت فيه الآمال ، ونشرت فيه الأعمال .
السّلام عليك من قرين جلّ قدره موجودا ، وأفجع فقده مفقودا ، ومرجوّ آلم فراقه .
السّلام عليك من أليف آنس مقبلا فسرّ ، وأوحش منقضيا فمضّ .
السّلام عليك من مجاور رقّت فيه القلوب ، وقلّت فيه الذّنوب .
السّلام عليك من ناصر أعان على الشّيطان ، وصاحب سهّل سبل الإحسان .
السّلام عليك ما أكثر عتقاء اللّه فيك ، وما أسعد من رعى حرمتك بك ! . السّلام عليك ما كان أمحاك للذّنوب ، وأسترك لأنواع العيوب ! ؛ السّلام عليك ما كان أطولك على المجرمين ، وأهيبك في صدور المؤمنين ! .
السّلام عليك من شهر لا تنافسه الأيّام . السّلام عليك من شهر هو من كلّ أمر سلام . السّلام عليك غير كريه المصاحبة ، ولا ذميم الملابسة . السّلام عليك كما وفدت علينا بالبركات ، وغسلت عنّا دنس الخطيئات . السّلام عليك غير مودّع برما ، ولا متروك صيامه سأما .
السّلام عليك من مطلوب قبل وقته ، ومحزون عليه قبل فوته .
في ظلال الصحيفة السجادية — صفحة 529
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٥٢٩