خالِدُونَ
« 1 » ،
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ
« 2 » ، ومن الّذين
يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ
« 3 » .
أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، في كلّ وقت ، وكلّ أوان ، وعلى كلّ حال عدد ما صلّيت على من صلّيت عليه ، وأضعاف ذلك كلّه بالأضعاف الّتي لا يحصيها غيرك ، إنّك فعّال لما تريد .
( أللّهمّ واجعلنا في سائر الشّهور ، والأيّام . . . ) في حصن حصين من الذّنوب ، واليعوب حتّى نلقاك بسلام آمنين ( الّذين يرثون الفردوس . . . ) : الجنّة ، وهي للذين آمنوا وعملوا الصّالحات ، وكرر سبحانه ذلك في العديد من الآيات دون أن يبين المراد من هذه الأعمال الصّالحة ، ثمّ أنزل سورة خاصة حدد فيها عدد صفات المؤمنين وأعمالهم في بيان لا لبس فيه ، وإبهام وهي : « سورة المؤمنون » ، وأشار الإمام عليه السّلام في دعائه هذا إلى ما جاء في الآية :
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ
« 4 » أي ينفقون مما أعطاهم اللّه ، ومع ذلك يخافون أن لا يتقبل منهم ، وأيضا يسرعون إلى كلّ خير ، ولا يتوانون ، ومن أجل هذا يسبقون النّاس إلى الجنّة ( أللّهمّ صلّ على محمّد وآله . . . ) صلاة لا يحصيها إلا أنت . وقد تقدّم مرارا « 5 » .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 11 .
( 2 ) المؤمنون : 60 .
( 3 ) المؤمنون : 61 .
( 4 ) المؤمنون : 60 - 61 .
( 5 ) انظر ، الدّعاء الثّاني ، والسّادس ، والعشرون ، والثّاني والثّلاثون .