الأصيل ، وعدو اللّه ، والإنسانية قبل أن يسأل عن الحكمة في وجوب الصّلاة للّه « في ضوء معطيات العلم الحديث » ! . . .
ووفّقنا فيه لأن نصل أرحامنا بالبرّ ، والصّلة ، وأن نتعاهد جيراننا بالإفضال ، والعطيّة ؛ وأن نخلّص أموالنا من التّبعات ، وأن نطهّرها بإخراج الزّكوات .
وأن نراجع من هاجرنا ، وأن ننصف من ظلمنا ؛ وأن نسالم من عادانا . . . حاشا من عودي فيك ولك ، فإنّه العدوّ الّذي لا نواليه ، والحزب الّذي لا نصافيه .
وأن نتقرّب إليك فيه من الأعمال الزّاكية بما تطهّرنا به من الذّنوب ، وتعصمنا فيه ممّا نستأنف من العيوب ، حتّى لا يورد عليك أحد من ملائكتك إلّا دون ما نورد من أبواب الطّاعة لك ، وأنواع القربة إليك .
( ووفّقنا فيه لأن نصل أرحامنا ) قال سبحانه :
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ
« 1 » أي وصلوا الأرحام ، وفي الآية :
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ
« 2 » ( وأن نتعاهد جيراننا بالإفضال ) في الآية :
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ
« 3 » ، أي يوصيكم اللّه بالجار سواء أكان رحما أم أجنبيا ( وأن نخلّص أموالنا . . . )
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
« 4 » ( وأن نراجع من هاجرنا ) أن نصل من قطعنا ، وقد
هامش
( 1 ) النّساء : 1 .
( 2 ) محمّد : 22 .
( 3 ) النّساء : 36 .
( 4 ) المعارج : 24 - 25 .