الدّعاء السّابع والعشرون دعاؤه لأهل الثّغور
أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وحصّن ثغور المسلمين بعزّتك ، وأيّد حماتها بقوّتك ، وأسبغ عطاياهم من جدتك .
أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وكثّر عدّتهم ، واشحذ أسلحتهم ، واحرس حوزتهم ، وامنع حومتهم ، وألّف جمعهم ، ودبّر أمرهم ، وواتر بين ميرهم ، وتوحّد بكفاية مؤنهم ، واعضدهم بالنّصر ، وأغنهم بالصّبر ، والطف لهم في المكر .
( وحصّن ثغور المسلمين . . . ) الثّغور هنا تعم ، وتشمل كلّ مكان يخاف منه هجوم العدو سواء أكان حدا كجبل عامل بين لبنان ، وإسرائيل أم كان بعيدا عن الحدود ، علما بأنّه لا ثغور ، وحدود ، وحصون في العصر الرّاهن مع الطّائرات السّريعة المقاتلة ، والصّواريخ عابرات القارات . . . وغير بعيد أن تقيم غدا ، أو بعد غد دول للقنابل النّووية قواعد حربية على سطح القمر . وعلى أية حال فإنّ مراد الإمام هنا والقصد من الآية :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ