- وهو الذي كان لم يتجاوز من عمره عقده الأول - فحول العلماء
والمحدثين في زمن المأمون ممن طعنوا بإمامته . . وقصة حواره معروفة
دونتها كتب التاريخ ( 1 ) .
وهذا يعني أن هؤلاء الأئمة الطاهرين هم الطريق الصحيح الموصل
إلى المصدر الصافي والمعين النقي للسنة النبوية الشريفة وعلم الكتاب
وتأويل القرآن وفهم التشريع .
وعندما تنكبت الأمة هذا الطريق والمحجة كثرت البدع والضلالات .
هامش
( 1 ) الاحتجاج ، للطبرسي 2 : 465 - 482 ، باب احتجاجات الإمام أبي جعفر محمد بن علي
الجواد ( عليهما السلام ) .