الفصل الأوّل في الأذان وفضله واستحباب حكايته وما يلحق بذلك أربعة عشر حديثا :
الأوّل : من الصّحاح ؛ معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنّة » « 1 » .
الثّاني : محمّد بن مسلم ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام « إنّك إذا أذّنت وأقمت صلّى خلفك صفّان من الملائكة ، وإنّ أقمت إقامة بغير أذان صلّى خلفك صفّ واحد » « 2 » .
الثّالث : زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « لا يجزيك من الأذان إلّا ما أسمعت نفسك وأفهمته « 3 » ، وأفصح بالألف والهاء ، وصلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره ، وكلّما اشتدّ صوتك من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر ، وكان أجرك في ذلك أعظم » « 4 » .
هامش
( 1 ) . التّهذيب 2 : 283 ح 1126 ، الفقيه 1 : 185 ح 881 ، الوسائل 4 : 613 الباب 2 من أبواب الأذان والإقامة ح 1 .
( 2 ) . التّهذيب 2 : 52 ح 174 ، الوسائل 4 : 620 الباب 4 من أبواب الأذان والإقامة ح 2 .
( 3 ) . في المصادر : أو أفهمته .
( 4 ) . الفقيه 1 : 184 ح 875 ، الوسائل 4 : 640 الباب 16 من أبواب الأذان والإقامة ح 2 والباب 15 ح 6 والباب 42 ح 1 ، بتفاوت يسير .