مقدّمة المؤلّف الثانية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وبه ثقتي « 1 »
الحمد للّه الّذي دلّنا على الطّريق القويم ، ومنّ علينا بالهداية إلى الصّراط المستقيم ، ووفّقنا عند تفرّق الأهواء وتشعّب الآراء للتمسّك بكتابه المبين ، وهدانا عند تخالف المذاهب وتباين المشارب إلى التشبّث بأذيال أهل بيت نبيّه محمّد « 2 » سيّد المرسلين وأشرف الأوّلين والآخرين صلوات اللّه ( وسلامه عليه و ) « 3 » عليهم أجمعين ، صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين .
وبعد ، فإنّ الفقير إلى اللّه الغنيّ محمّد المشتهر ب « بهاء الدين العامليّ » وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده ، يقول : إنّ أهمّ ما توجّهت إليه الهمم العوالي ، وأحقّ ما تقضّت عليه الأيّام واللّيالي ، هو العلوم الدينيّة الّتي عليها مدار ( أمر الإسلام ) « 4 » والمعارف الملّيّة الّتي إليها دعا الأنبياء عليهم السّلام ، وسيّما علم الحديث ودرايته ، ونقله
هامش
( 1 ) . من ب .
( 2 ) . من م ، ص .
( 3 ) . ليس في م .
( 4 ) . في ب : الأمر .