يسمّ أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة .
قلت : فبأيّ شيء يعرف هذا ؟ قال : بحبّنا وبغضنا « 1 » .
وهذا الحديث يعضد ما قاله المتكلّمون من أنّ الشياطين أجسام شفّافة تقدر على الولوج في بواطن الحيوانات ويمكنها التشكّل بأيّ شكل شاءت .
وبه يضعف ما قاله بعض الفلاسفة من أنّها النفوس الأرضيّة المدبّرة للعناصر ، أو النفوس الناطقة الشريرة التي فارقت أبدانها وحصل لها نوع تعلّق والفة بالنفوس الشريرة المتعلّقة بالأبدان فتمدّها وتعينها على الشر والفساد .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 7 ص 407 ح 1 .