هي لام أضيفت إلى الاسم يدعى بها المندوب إليه ، كقولك : يا لزيد ويا للعجب ، وذلك إذا كان ينزل به أمر فادح ، ويا للحسرة ويا للندامة فتنصب اللام في ذلك ونحوه ، فإذا كانت اللام مع المندوب إليه أيضا فاكسرها فرقا بين المعنيين كقولك يا لزيد للعجب ويا للقوم للندامة ، قال ( 1 ) :
تكنفها الوشاة فأزعجوها * فيا للناس للواشي المطاع
يستغيث بالله على الواشي ، وقال طرفة : ( 2 ) تحسب الطرف عليها نجدة * يا لقومي للشباب المسبكر
وأما قول جرير : ( 3 ) قد كان حقك أن تقول لبارق * يا آل بارق ، فيم سب جرير
فإنما أراد بذلك جماعة نسبت إلى بارق .
ألل : الإل : الربوبية .
قال أبو بكر : [ لما تلي عليه سجع مسيلمة ] : ما خرج هذا من إل ( 4 ) .
[ والإل ] في قوله [ تعالى ] : إلا ولا ذمة ( 5 ) ، يقال في بعض التفسير في : هو الله عز وجل .
هامش
( 1 ) 129 قيس بن ذريح ، كما في الكتاب 1 / 319 .
( 2 ) 130 ديوانه ص 49 .
( 3 ) 131 ديوانه ص 233 ( صادر ) .
( 4 ) 132 الحديث في اللسان ( ألل ) .
( 5 ) 133 سورة التوبة 8 ، 10 .