المآل في هذا الموضع : الملجأ والمحترز ، غير أن وأل يئل لا يطرد في سعة المعاني اطراد آل يؤول إليه ، إذا رجع إليه ، تقول : طبخت النبيذ والدواء فآل إلى قدر كذا وكذا ، إلى الثلث أو الربع ، أي : رجع .
والآل : السراب .
وآل الرجل : ذو قرابته ، وأهل بيته .
وآل البعير : ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه ، قال الأخطل ( 1 ) :
[ من اللواتي إذا لانت عريكتها ] * يبقى لها بعده آل ومجلود
وآل الخيمة : عمدها ، قال :
فلم يبق إلا آل خيم منضد ( 2 ) هذا اسم لزم الجمع .
وآل الجبل : أطرافه ونواحيه .
والآلة : الشديدة من شدائد الدهر ، قالت الخنساء : ( 3 ) سأحمل نفسي على آلة * فإما عليها وإما لها
لام الاستغاثة : تقول في الاعتزاء : يا لفلان ، يا لتميم بنصب اللام ، إنها لام مفردة ، ولكنها تنصب في الذي يندب ، وتكسر في المندوب إليه ، وإنما
هامش
( 1 ) 126 ديوانه 1 / 98 . برواية : كان لها بعده . . .
( 2 ) 127 لم نهتد إلى قائل الشطر ، ولا إلى تمام البيت .
( 3 ) 128 ديوانها ص 121 .