تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ولمة الوتد : ما تشعث من رأسه الموتود بالفهر . واللمة ، مخففة : الجماعة من الرجال والنساء أيضا ، قال الكميت : فقد أراني والإيفاع في لمة * في مرتع اللهو لم يكرب لي الطول ( 1 ) أي : في جماعة . وفي الحديث : جاءت فاطمة إلى أبي بكر في لميمة من حفدها ونساء قومها ( 2 ) . واللملمة : إدارة الحجر واستدارة الطين ، قال : لما لممنا عزنا الململما ( 3 ) وتقول : أعوذ بالله من اللامة والسامة ، فأما اللامة فما يخاف من مس ، أي : فزع ، ومن جعل السامة المنية فإن الكلام محال ، لأن الموت لا استعاذة منه ، ومن جعله بلية جاز . والعين اللامة ، هي التي تصيب الإنسان ولا يقولون : لمته العين ، ولكنه نعت من اللمم على حذو الذراع والفارس ونحوهما مما يحمل على النسب بذي وذات . ويلملم : هو ميقات أهل اليمن ، الموضع الذي يحرمون منه إلى مكة .
هامش
( 1 ) 23 البيت في التاج ( كرب ) منسوب إلى الكميت أيضا ، وعجزه في اللسان ( كرب ) بلا نسبة .
( 2 ) 24 حديث فاطمة في اللسان ( لمم ) .
( 3 ) 25 لم نهتد إلى الراجز .