وأما ( لما ) فعلى معنيين : أحدهما : من جمع ( ما ) و ( لم ) فجعلت لما بناء واحدا .
وثانيهما : بمعنى ( إلا ) كقوله تعالى : إن كل نفس لما عليها حافظ ( 1 ) .
ومنهم من يقول : لا ، بل الألف في ( لما ) أصلية والميم منها في موضع العين ، وهو بوزن فعل .
واللمم : الجمع الكثير الشديد ، [ تقول ] : كتيبة ملمومة ، وحجر ملموم ، وطين ملموم ، قال أبو النجم :
ملمومة لما كظهر الجنبل ( 2 ) يصف هامة العبير .
والآكل يلم الثريد ، فيجعله لقما عظاما ثم يأكله أكلا لما .
واللمم : مس الجنون .
ورجل ملموم : به لمم .
واللمم : الإلمام بالذنب الفينة بعد الفينة ، يقال : بل هو الذنب الذي ليس من الكبائر ، ومنه قوله [ تعالى ] : الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ( 3 ) .
والإلمام : الزيارة غبا .
والفعل : ألممت به ، ويجوز في الشعر : ألممت عليه .
والملمة : الشديدة من شدائد الدهر .
واللمة : شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة .
هامش
( 1 ) 20 سورة الطارق 4 .
( 2 ) 21 سبق الاستشهاد بهذا في باب الرباعي من الجيم .
( 3 ) 22 سورة النجم 32 .