وتراءى القوم : رأى بعضهم بعضا ، قال جل وعز : فلما تراءى الجمعان ( 1 ) .
[ وتقول ] : تراءى لي فلان ، أي : تصدى لك لتراه .
وتراءى له تابعه من الجن إذا ظهر له ليراه .
والمرآة : التي ينظر فيها والجميع : المرائي ، ومن لين الهمزة قال : المرايا .
وتراءيت في المرآة : نظرت فيها ،
وفي الحديث : لا يتمرأى أحدكم في الماء ( 2 ) ،
أي : لا ينظر وجهه فيه ، وأدخلت الميم في حروف الفعل .
وتقول في يفعل وذواتها من رأيت : يرى وهو في الأصل : يرأى ولكنهم يحذفون الهمزة في كل كلمة تشتق من ( رأيت ) إذا كانت الراء ساكنة .
تقول : رأيت كذا ، فحذفت همزة أرأيته ، وأنا مر وهو مري ، بحذف الهمزة ، إلا أنهم يثبتون في موضعين ، قالوا : رأيته فهو مرئي ، وأرأت الناقة إذا أرأى ضرعها أنها أقربت وأنزلت وهي مرأى ، بهمزة ، والحذف فيها صواب .
وقد يقولون : استريت واسترأيت ، أي : [ طلبت الرؤية ] .
وتقول في الظن : ريت أن فلانا أخوك ، ومنهم من يثبت الهمزة فيقول : رئيت ، فإذا قلت ( أرى ) وذواتها حذفت ، ومن قلب الهمزة من رأى قال : راءك ، كقولك : نأى وناء .
والترية ، مشددة الراء ، إن شئت همزت وإن شئت لينت وثقلت الياء ، وإن شئت طرحت الهمزة وخففت الياء فقلت : ترية .
والترية ،
هامش
( 1 ) 121 سورة الشعراء 61 .
( 2 ) 122 الحديث في اللسان ( رأي ) .