مأر : المئرة : العداوة ، وجمعها : المئر .
ماءرت بين القوم مماءرة ، أي : عاديت .
وامتأر فلان على فلان ، أي : احتقد .
أمر : الأمر : نقيض النهي ، والأمر واحد من أمور الناس .
وإذا أمرت من الأمر قلت : أؤمر يا هذا ، فيمن قرأ : وأمر أهلك بالصلاة ( 1 ) .
لا يقال أؤمر ولا اؤخذ منه شيئا ، ولا اؤكل ، إنما يقال : : مر وخذ وكل في الابتداء بالأمر ، استثقالا للضمتين ، فإذا تقدم قبل الكلام واو أو فاء قلت : وأمر ، فأمر ، كما قال عز وجل - : وأمر أهلك بالصلاة ، فأما كل من أكل يأكل فلا يكاد يدخلون فيه الهمزة مع الفاء والواو ، ويقولون : وكلا وخذا ، وارفعاه فكلاه ، ولا يقولون فأكلاه .
وهذه أحرف ، جاءت عن العرب نوادر ، وذلك أن أكثر كلامها في كل فعل أوله همزة مثل : أبل يأبل ، وأسر يأسر أن يكسروا يفعل منه وكذلك أبق يأبق ، فإذا كان الفعل الذي أوله همزة ويفعل منه مكسورا مردودا إلى الأمر قيل : أيسر يا فلان ، ايبق يا غلام ، وكأن أصله ائسر بهمزتين فكرهوا جمعا بين همزتين ، فحولوا إحداهما ياء إذ كان ما قبلها مكسورا ، وكان حق الأمر من أمر يأمر أن يقال أؤمر اؤخذ ،
هامش
( 1 ) 94 سورة طه - 132 .