أي : ليست تلك من فعلاتهم ببكر ولا ثني .
والثناء : تعمدك لشيء تثني عليه بحسن أو قبيح .
والثناء : ثني عقال البعير ونحوه إذا عقلته بحبل مثني ، وكل واحد من ثنييه فهو ثناء .
وعقلت البعير بثنايين ، يظهرون الياء بعد الألف ، وهي المدة التي كانت فيها ، ولو مد مدا لكان صوابا ، كقولك : كساء وكساوان وكساءان وسماء وسماوان وسماءان .
والثنى من الرجال ، مقصور : الذي بعد السيد ، [ وهو الثنيان ] ( 1 ) ، قال ( 2 ) :
ترى ثنانا إذا ما جاء ، بدأهم * وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا
أنث : الأنثى : خلاف الذكر من كل شيء . . والأنثيان : الخصيتان ، والأنثيان : الأذنان ، قال :
[ وكنا إذا القيسي نب عتوده ] * ضربناه تحت الأنثيين على الكرد ( 3 ) والمؤنث ذكر في خلق أنثى . . والإناث : جماعة الأنثى ، ويجيء في الشعر : أناثى .
فإذا قلت للشيء تؤنثه ، فالنعت بالهاء ، مثل : المرأة ، فإذا قلت : يؤنث فالنعت مثل الرجل ، بغير هاء ، كقولك : مؤنثة ومؤنث .
هامش
( 1 ) 76 زيادة من اللسان ( ثني ) للتوضيح .
( 2 ) 77 القائل هو : أوس بن مغراء - اللسان ( ثني ) .
( 3 ) 78 البيت في التهذيب 15 / 146 ، واللسان ( أنث ) منسوب إلى ذي الرمة .