تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
هنالك ، فقد كانوا متفرقين . . . والمثوبة : الثواب . وثوب المؤذن إذا تنحنح للإقامة ليأتيه الناس . والثوب : واحد الثياب ، والعدد : أثواب ، وثلاثة أثوب بغير همز ، وأما الأسؤق والأدؤر فمهموزان ، لأن ( أدؤن على دار ) ، و ( أسؤق ) على ساق . والأثوب حمل الصرف فيها على الواو التي في الثوب نفسها ، والواو تحتمل الصرف من غير انهماز . . ولو طرح الهمز من ( أدؤر ) و ( أسؤق ) لجاز على أن ترد تلك الألف إلى أصلها ، وكان أصلها الواو ، كما قالوا في جماعة ( الناب ) من الإنسان : أنيب ، بلا همز برد الألف إلى أصله ، وأصله الياء . وإنما يتبين الأصل في اشتقاق الفعل نحو ناب ، وتصغيره : نييب وجمعه : أنياب . ومن الباب : بويب ، وجمعه : أبواب ، وإنما يجوز في جمع الثوب : أثوب لقول الشاعر ( 1 ) : لكل حال قد لبست أثوبا
وثب : يقال : وثب وثبا ووثوبا ووثابا ووثيبا ، والمرة الواحدة : وثبة . وفي لغة حمير : ثب معناه : اقعد . والوثاب : الفراش بلغتهم . والموثب : المكان الذي تثب منه . والثبة : اسم موضوع من الوثب .
هامش
( 1 ) 82 القائل : معروف بن عبد الرحمن - اللسان ( ثوب ) مع اختلاف في الرواية .